ابن خاقان
525
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
الجواب فرض يجرح معطّله ، ويخرج عن ملّة التّصافي « 1 » مبطله ، لاعتذرت ، واقتصرت ؛ ولكنّي أوثر حقّك ، وإن أبقى عليّ دركا ، وبوّأني دركا « 2 » ، وقد حمّلت فلانا ما سمح به الوقت ، وإن اشتبه عليّ القصد والسّمت ، وحاضرت بما يسّرت إلى ذكره ، على شريطة كتمانه وستره ، انقيادا لأمرك ، وتصاديا « 3 » إلى عقوقك ببرّك « 4 » . [ - وله أيضا ] وله أيضا « 5 » ، أيّدك اللّه ، ليست الأذناب كالأعراف ، ولا الأنذال كالأشراف ، ولا كلّ أشراف ، بأشراف ، فثمّ من يصمّ « 6 » عمّا ولي ، ويعمى عن الصّحيح « 7 » وقد جلي ، إن ذكّر نسي ، وإن عذل فكأنّما أغري ، وكثيرا ما يمتدّ شططه ، فتحذف نقطه ، ويهجر نمطه « 8 » وإن سامحناه في الضّبط ، وأمتعناه بالنّقط ، نبذ « 9 » الوفاء ، فحذف « 10 » الفاء ، وجفا الكريم ، فألغينا الميم « 11 » ، وله بعد ما بقي ، ما ألقي « 12 » ، وإن أشرف فعلى الخطير العظيم ، وإن اطّلع ففي
--> ( 1 ) ب ق : التصابي . ( 2 ) الدرك الأولى : التبعة ، والثانية : المستوى المتدني . ( 3 ) ب ق س : تصدّيا . ( 4 ) ع : عفوك وبرّك . ( 5 ) ورد بعض هذه الرسالة في الخريدة : 2 / 462 . ( 6 ) العبارة مضطربة في م ر س : وفي ب ق : . . . يصمّ ما ولي . ( 7 ) ر ب ق ط ع : الصّبح . ( 8 ) ويهجر نمطه : ساقطة في م . ( 9 ) ط : قبل الوفاء . ( 10 ) بقيّة النسخ : فحذفنا ، والواو : الحمار الوحشي ، أيّ أنه ترك الوفاء . ( 11 ) فتصبح الكرى . ( 12 ) ر ع : وله بعد ما ألقى . أراد أنه بعد أن حذف الفاء من الوفاء ، والميم من الكريم ، بقي له الحرفان المحذوفان اللذان يشكّلان كلمة « فم » وهو كناية عن القول دون الفعل .